شمس الدين محمد النواجي الشافعي

73

الشفاء في بديع الاكتفاء

قيل هل زارك من . . . تهواه يوماً قلت لاَما ابن الوردي : إذا كرهتَ منزلاً . . . فدونَك التحَولا وإنْ جفاك صاحبُ . . . فكن به مستبدِلا لا تحمل إهانةً . . . من صاحبٍ وإن عَلا فمن أتى فمرحباً . . . ومن تولى فإلى أبو بكر بن حجة : تطلبتُ منه قتلته وهو نافرُ . . . فقال وقتلي حبنا لن يُقبَلا فقلت له ما الوصل عدني إلى غدٍ . . . فبعدك مات الصبر قال نم إلى سعد الدين محمد بن عربي : ما أضمرَ القلبُ شيئاً غير حيهم . . . يوماً ولا فاه مني بالسلو فمُ قالوا تقلبك والأجفان قد قبلوا . . . فقلت إنهم قلبي وإنهم ابن الوردي في بخيل : وزرته يوماً فصادفتُه . . . يكتب أسماء الطفيليه فخفت أن يكتبني فيهم . . . فقال كل قلت على نيه القاضي ناصح الدين الأرجاني : ما عبيد الله ممن . . . نال بالعي الخسارة هو لم يعزل ولكن . . . ولقد تكفي الإشارة آخر : أبا جعفر لست بالملقن . . . ومثلك من قال قولاً يفي